البيان
لماذا وجدت ساحة، بألسنتنا.
هذا هو الطول الكامل. النسخة القصيرة: انتهينا من الانتظار.
في هذه الصفحة
الواقع الذي ورثناه
انهار الناتج المحلي الإجمالي للفرد في لبنان من 9,225 دولاراً في 2018 إلى 3,280 في 2023 — تراجع 64% خلال خمس سنوات. لكن الأرقام وراء الأرقام أسوأ.
81% يعتقدون أن على الدولة أن تفعل أكثر. 70% يشعرون بعدم الأمان والاستقرار. 68% يفكرون بالمغادرة. 92% يعتقدون أن لا فرصة لهم للنمو. 80% يعيشون على أقل من 8 ملايين ليرة شهرياً.
هذا ليس وطناً يتراجع. هذا وطن يهجره أهله، جوازاً جوازاً.
المفترق
يتضح أكثر فأكثر أن الخطاب السياسي في لبنان يضرب بعرّ الحائط. الجميع يبدو أنه يعرف ما يعارضه. لا أحد يقول ما يؤيده.
ساحة هي ما نؤيده.
لسنا احتجاجاً آخر. لسنا حزباً آخر. نحن حركة تحوّلية بشرط بسيط: أن مستقبل لبنان يعتمد على ما نبني، لا على من نلوم.
ما طلبه المواطنون
قبل أن نكتب أي فقرة من هذا البيان، استمعنا. ثماني أولويات حدّدها المواطنون اللبنانيون لغدٍ أفضل:
- القدرة الشرائية — 72.3%
- فرص العمل — 47%
- الدعم المالي — 41.1%
- المرافق — 35.6%
- الأمان — 28%
- العدالة — 25.4%
- التغطية الصحية — 16.5%
- جودة التعليم — 15.2%
بُنيت أجندتنا على هذه الإجابات. لا على الأيديولوجيا. لا على خطوط الحزب. بل على ما قال الناس إنهم يحتاجون فعلاً.
الحراك الاجتماعي: النقطة
طفل في عكار يجب أن تحظى له فرصة مثل طفل في الأشرفية. خريجة في طرابلس يجب أن تبني مستقبلها هنا لا في دبي. فتى في بعلبك يجب أن يحلم بشركة لا بتأشيرة.
الحراك الاجتماعي — الارتقاء الاجتماعي — يعني نظاماً يكافئ ما تفعل لا من تعرف. هو الأساس الوحيد الذي يمكن أن ينمو عليه وطن. وهو السؤال الذي يُقاس به كل سياسة وحوار ومشروع في ساحة:
هل جعلنا الصعود أسهل؟
الأساس
الدول التي تعمل تشترك في ثلاثة أشياء: الحريات الفردية، الأسواق الليبرالية، وسيادة القانون التي تجمعهما. من دون سيادة القانون تصبح الحرية فوضى والأسواق كارتلات. من دون الحريات والأسواق تصبح سيادة القانون جبروتاً.
لبنان امتلك قطعاً من كلٍّ في أوقات مختلفة. لم يمتلك الثلاثة معاً قط. هذا هو المشروع.
أين يجب أن نكون
نرى مثلثاً: الحراك الاجتماعي في القمة، والعقد الاجتماعي وسيادة القانون في القاعدة. كلٌّ يدعم الآخر. لا أحد ممكن من دون الآخرين.
لبنان الجاهز للمستقبل هو البلد الذي يثبت فيه هذا المثلث.
خمس تحديات نعترف بها
لسنا سذجاً. نعرف بما نواجه.
الثقة.
أكثر من 80% من اللبنانيين لا يثقون بالسياسيين. علينا أن نكسب كل حوار.
الجماهير.
رسالة واحدة لن تصل مراهقاً في طرابلس أو مصرفياً في بيروت أو جدة في البقاع. علينا أن نرسم المجتمعات ونلقاهم حيث هم.
المحادثة.
نموذج المرسل والمستقبل انتهى. نخوض حواراً أو لا نشارك إطلاقاً.
التأثير.
مثل الاحترام، يُكتسب لا يُدّعى. سنُقاس بما نغيّر لا بما نقول.
القدرة.
حسن النية ليس استراتيجية. نحتاج أفراداً وبنى وأدوات.
الغاية والرؤية والرسالة
قيمنا.
ساحة منصة مفتوحة لا حزبية شكلها مواطنون بحسن نية. ندعم التغيير التحويلي لمصلحة المجتمع اللبناني وتقدّم كل مواطن لبناني.
رؤيتنا.
مصمّمون على منع ومناهضة الوضع القائم بكل أشكاله. نحمي المجتمع من الأدواتية. ندافع عن الدولة المدنية ونرسخ طريقاً نحو حكومة إلكترونية في خدمة المواطنين.
غايتنا.
صون أمل وحق كل لبناني في تكافؤ الفرص والحراك الاجتماعي — وفق إيماننا الجمعي بأننا سنتغلب.
رسالتنا.
نحن منصة مرنة لتطوير وتجميع ونشر معرفة جمعية وخبيرة في الموضوعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. نشارك مواردنا لتعزيز الدولة المدنية وصياغة مبادرات تحويلية — تعرض على المواطنين للتعليق والاقتراع والتصويت.
كيف سنقيس
الحركات تتكلّم. سنقيس.
مؤشر العلامة الوطنية يقول لنا كيف يرى العالم لبنان — عبر النمو والحوكمة والاستثمار ورأس المال البشري والاستدامة والتأثير والضيافة.
مؤشر الحراك الاجتماعي يقول لنا هل أصبح الصعود أسهل فعلاً — لفتاة في عكار، لخريجة في طرابلس، لبنّاء في بعلبك.
كلاهما علني. كلاهما سنوي. بلا تجميل.
كفى.لبنان الجديد يبدأ الآن.ويبدأ منكم.
